فهرس الكتاب

الصفحة 3050 من 6623

الْعِلْمِ قَائِلًا وَلِلْعَمَلِ مُسَوِّفًا حَتَّى يَمُوْتَ وَمَا عَمِلَ" [1] ."

وما أحسن قول بعضهم: [من المتقارب]

إِذا كُنْتُمُ تَطْلُبُونَ الْحَدِيْثَ ... نَهارًا وَفِي لَيْلِكُمْ تدْرُسُونَ

فَقَد صارَ عُمْرُكُمُ ضائِعًا ... مَتَى تَعْمَلُونَ بِما تَعْلَمُونَ

وقوله في الحديث:"لَيَسْبَعَنَّكُمْ"- بفتح الموحدة - وكذلك قوله:"سبعكم"- هو بالسين المهملة، والباء الموحدة، والعين المهملة - من قولهم: سبع الذئب الشاة: إذا أكلها، وسبعت البقرة: إذا أكل السبع ولدها، ومضارعه: يسبَع - بفتح الموحدة -.

ووقع لبعض العلماء تصحيف اللفظ الثاني:"ربما سبقكم"فاشتبهت عليه العين المهملة بالقاف، وهو غلط فاحذره.

116 -ومنها: الفرح بموت العلماء العاملين، والفقهاء الزاهدين، والصلحاء العابدين، ولكن فرحه بموت العلماء والفقهاء أشد، وهذا مِنْ لازم بغضهم.

قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر - رضي الله عنه: والله لموت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدًا. رواه أبو نعيم [2] .

وسبب ذلك أن العلماء والفقهاء المتقين يوضحون للناس الطرق

(1) ذكره أبو طالب المكي في"قوت القلوب" (1/ 228) .

(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 183) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت