الْعِلْمِ قَائِلًا وَلِلْعَمَلِ مُسَوِّفًا حَتَّى يَمُوْتَ وَمَا عَمِلَ" [1] ."
وما أحسن قول بعضهم: [من المتقارب]
إِذا كُنْتُمُ تَطْلُبُونَ الْحَدِيْثَ ... نَهارًا وَفِي لَيْلِكُمْ تدْرُسُونَ
فَقَد صارَ عُمْرُكُمُ ضائِعًا ... مَتَى تَعْمَلُونَ بِما تَعْلَمُونَ
وقوله في الحديث:"لَيَسْبَعَنَّكُمْ"- بفتح الموحدة - وكذلك قوله:"سبعكم"- هو بالسين المهملة، والباء الموحدة، والعين المهملة - من قولهم: سبع الذئب الشاة: إذا أكلها، وسبعت البقرة: إذا أكل السبع ولدها، ومضارعه: يسبَع - بفتح الموحدة -.
ووقع لبعض العلماء تصحيف اللفظ الثاني:"ربما سبقكم"فاشتبهت عليه العين المهملة بالقاف، وهو غلط فاحذره.
قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر - رضي الله عنه: والله لموت عالم أحب إلى إبليس من موت سبعين عابدًا. رواه أبو نعيم [2] .
وسبب ذلك أن العلماء والفقهاء المتقين يوضحون للناس الطرق
(1) ذكره أبو طالب المكي في"قوت القلوب" (1/ 228) .
(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (3/ 183) .