فهرس الكتاب

الصفحة 4813 من 6623

وفي رواية"عُلَماءُ السُّوءِ" [1] .

وروى ابن عدي عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَخْوَفُ ما أَخافُ عَلى أُمَّتِي كُلُّ مُنافِقٍ عَلِيمِ اللِّسانِ" [2] .

27 -ومنها: التلاعن والتساب، والغلول والانتهاب، واللغط في المساجد، والصخب في الأسواق، والاستكبار، وإتيان الصلاة آخر الناس، بل والتكاسل عن كل خير -أي: وقته- إيثارًا للدَّعة، واعتزارًا بالصحة والقوة والغنى.

روى الإِمام أحمد، ومحمد بن نصر المروزي في"الصلاة"، والبيهقي في"الشعب"، والأصبهاني في"الترغيب"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ لِلْمُنافِقِينَ عَلاماتٍ يُعْرَفُونَ بِها؛ تَحِيَّتُهُمْ لَعْنَةٌ، وَطَعامُهُمْ نُهْبَةٌ، وَغَنِيمَتُهُمْ غُلُولٌ، لا يَقْرَبُونَ الْمَساجِدَ إِلاَّ هُجْرًا، وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلاَّ دبرًا مُتكبِّرِينَ، لا يَأْلَفُونَ وَلا يُؤْلَفُونَ، خُشُبٌ بِاللَّيْلِ، صُخُبٌ بِالنَّهارِ" [3] .

(1) ورواه الدارمي في"السنن" (375) بلفظ:"شر الشر شرار العلماء، وإن خير الخير خيار العلماء".

(2) رواه ابن عدي في"الكامل" (3/ 104) ، وكذا الإِمام أحمد في"المسند" (1/ 22) ، وابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 115) . قال الدارقطني في"العلل" (2/ 246) ما ملخصه: روي مرفوعًا وموقوفًا، والموقوف أشبه بالصواب.

(3) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت