التأنيث والتوضيع، وهو مكروه كما نص عليه النووي في"شرح المهذب" [1] .
وهو نوع من القزع، وتقدم أنه مكروه للنهي عنه.
روى ابن عساكر عن عمر رضي الله تعالى عنه، [عن النبي - صلى الله عليه وسلم -] أنه قال: حلق القفا من غير حجامة مجوسية [2] .
وروى الخلال عن الهيثم بن حميد رحمه الله تعالى قال: حف القفا من شكل المجوس [3] .
وقال المروزي: سألنا أبا عبد الله -يعني: أحمد بن حنبل- عن حلق القفا، فقال: هو من فعل المجوس، ومن تشبه بقوم فهو منهم [4] .
ويظهر كراهيته للنساء، ولعله من تغيير خلق الله، وهو داخل في النمص، وهو نتف الشعر.
روى الإِمام أحمد، والستة عن ابن مسعود - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم:
(1) انظر:"المجموع"للنووي (1/ 359) .
(2) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (56/ 204) .
(3) انظر:"اقتضاء الصراط المستقيم"لابن تيمية (ص: 60) .
(4) انظر:"الورع"للإمام أحمد (ص: 178) ، و"الورع"للمروزي (ص: 189) ، و"اقتضاء الصراط المستقيم"لابن تيمية (ص: 59) .