فهرس الكتاب

الصفحة 4612 من 6623

من تسمية العشاء العتمة لحديث:"لَوْ يَعْلَمُونَ ما فِي الصُّبْحِ وَالْعَتْمَةِ لأَتَوْهُما وَلَوْ حَبْوًا" [1] بوجهين:

أحدهما: أنه لبيان كون النهي ليس للتحريم بل للتنزيه.

والثاني: أنه خوطب بها من يخاف أن يلتبس عليه المراد لو سماها عشاءً.

قال: وأما تسمية الصبح غداة بلا كراهة على المذهب الصحيح.

قال: وذكر جماعة كراهة ذلك، وليس بشيء.

قال: ولا بأس بتسمية المغرب والعشاء: عشاءين.

[ولا بأس يقول العشاء الآخرة، وما نقل عن الأصمعي أنه قال: لا يقال] [2] : العشاء الآخرة [فغلط ظاهر] [3] .

لكنه صحح في"المجموع"أن تسمية العشاء عتمة خلاف الأولى كتسمية الصبح الغداة [4] .

34 -ومن عوائد الجاهلية[قولهم]: أنعم الله بك عينًا، وأنعم صباحًا.

روى أبو داود عن معمر عن قتادة، أو غيره، عن عمران بن الحصين

(1) رواه البخاري (590) ، ومسلم (437) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) ما بين معكوفتين زيادة من"الأذكار"، وكان في"أ"و"ت"مكانه:"ولا تقولوا".

(3) انظر:"الأذكار"للنووي (ص: 298) .

(4) انظر:"المجموع"للنووي (3/ 43) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت