فهرس الكتاب

الصفحة 492 من 6623

قَبْرِيَ، فَما مِنْ أَحَدٍ يُصَلِّيْ عَلَيَّ صَلاةً إِلاَّ بُلِّغْتُها" [1] ."

ورواه البزار، وغيره، ولفظه:"إِنَّ اللهَ تَعالَىْ وَكَّلَ بِقَبْرِيَ مَلَكًا أَعْطاهُ اللهُ أَسْماعَ الْخَلائِقِ، فَلا يُصَلِّ عَلَيَّ أَحَدٌ إِلَىْ يَوْمِ الْقِيامَةِ إِلاَّ أَبْلَغَنِيْ بِاسْمِهِ وَاسْمِ أَبِيْهِ؛ هَذا فُلانٌ ابْن فُلانٍ صَلَّىْ عَلَيْكَ" [2] .

ويحصل على التشبه بالملائكة عليهم السلام في هذه الخصلة من يحمل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من الزوار سلام من لم يستطع البلوغ إليه - صلى الله عليه وسلم -، وحمل الإنسان السلام عليه أمانة يتعيَّن على حاملها تأديتُها، وتحمُّلُ الزوارِ السَّلامَ إليه - صلى الله عليه وسلم - محبوب مقبول فعله العلماء والصالحون.

وقد صح، واشتهر أن عمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - كان يبرد البريد من الشام إلى المدينة للسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] .

72 -ومنها: الصلاة، والسلام على النبي - صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ

(1) رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (6/ 416) وقال: لا يتابع عليه.

(2) رواه البزار في"المسند" (1426) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 162) : نعيم بن ضمضم ضعيف، وابن الحميري اسمه عمران، قال البخاري: لا يتابع على حديثه، وقال صاحب الميزان: لا يعرف، وبقية رجاله رجال الصحيح.

(3) عزاه ابن عبد الهادي في"الصارم المنكي في الرد على السبكي" (ص: 324) إلى ابن الجوزي في"مثير العزم الساكن"، ثم قال: ليس بصحيح عنه، بل في إسناده عنه ضعف وانقطاع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت