قال البيهقي: لا يقول عمر ذلك إلا توقيفًا [1] .
وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن الحسن قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: اللهم كما ائتمنتهم فخانوني، ونصحتهم فغشوني، فابعث عليهم غلامَ ثقيفٍ يحكم في دمائهم وأموالهم بحكم الجاهلية [2] .
كان طاوس رحمه الله تعالى إذا سئل عن التفضيل بين الأولاد في العطية قرأ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} . أخرجه ابن أبي شيبة [3] .
وروى الإمام الشافعي في"الأم"، والشيخان عن النعمان بن بشير رضي الله تعالى عنهما: أن أباه أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني نحلت ابني هذا غلامًا كان لي.
فقال:"أَكُلَّ وَلَدِكَ نَحَلْتَ مِثْلَ هَذا؟"
قال: لا.
قال:"أَيَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا لَكَ فِي الْبِرِّ سَواءً؟"
قال: نعم.
(1) انظر:"دلائل النبوة"للبيهقي (6/ 486) .
(2) ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (12/ 168) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (30992) .