مَا اسْتَطَاعَ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمُ إِذَا قَالَ: هَاه، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ" [1] ."
لكون التثاؤب من الشيطان كان النبي - صلى الله عليه وسلم - وسائر الأنبياء - عليهم السلام - محفوظين منه.
روى ابن أبي شيبة، والبخاري في"التاريخ"عن يزيد بن الأصم - مرسلًا - قال: ما تثاوب - صلى الله عليه وسلم - في صلاة قط [2] .
وروى ابن أبي شيبة عن مسلمة بن عبد الملك بن مروان رحمه الله تعالى قال: ما تثاوب نبي قط [3] .
وهذا نظير حفظ الأنبياء - عليهم السلام - من الاحتلام.
* فائِدةٌ:
روى الطبراني في"الأوسط"عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أَصْدَقُ الْحَدِيْثِ مَا عُطِسَ عِنْدَهُ" [4] .
وهو وأبو يعلى عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال
(1) رواه البخاري (5869) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (7982) .
(3) ورواه البخاري في"التاريخ الكبير" (2/ 188) .
(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (3360) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (8/ 59) : رواه الطبراني عن شيخه جعفر بن محمد بن ماجد، ولم أعرفه، وعمارة بن زاذان وثقه أبو زرعة وجماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.