فهرس الكتاب

الصفحة 4698 من 6623

وطاوس، ومجاهد رحمهم الله تعالى قالوا: كل شيء فيه قمار فهو من الميسر، حتى لعب الشيطان بالكعاب والجوز [1] .

وفسر ابن الزبير الميسر بالنردشير، كما أخرجه ابن أبي الدنيا، والبيهقي في"الشعب" [2] .

66 -ومنها: الْجَلَب والْجَنَب - وهما بفتحتين -.

وروى الإمام أحمد، وأبو داود من حديث ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا جَلَبَ وَلا جَنَبَ، وَلا تُؤْخَذُ صَدَقاتُهُمْ إِلاَّ فِي دُورِهِمْ" [3] .

قال ابن إسحاق: يعني لا جلب: أن تصدق الماشية في موضعها، ولا تجلب إلى المصدق.

ومعنى لا جنب: أن يكون المصدق بأقصى مواضع أصحاب الصدقة فتجنب إليه، فنهوا عن ذلك، انتهى [4] .

وهذا كان من فعل الجاهلية إذا أخذوا الرباع؛ وهو ربع الغنيمة ونحوه، فنهى الشرع عن مثل ذلك في أخذ الصدقات، وأمر أن

(1) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26172) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (4/ 1197) ، انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (3/ 170) .

(2) رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (10/ 216) ، وكذا البخاري في"الأدب المفرد" (1275) .

(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 216) ، وأبو داود (1591) .

(4) رواه أبو داود (1592) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت