فهرس الكتاب

الصفحة 5758 من 6623

قال الشاعر: [من السريع]

كُلُّ خَلِيلٍ كُنْتُ خالَلْتُهُ ... لا يَتْرُكِ اللهُ لَهُمْ واضِحةْ

كُلُّهُمْ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ ... ما أَشْبَهَ اللَّيْلَةَ بِالبارِحَةْ [1]

وقال يعقوب بن أحمد النيسابوري: [من السريع]

وَزَنْتُ إِخْوانِي لا مَرَّةً ... بِكِفَّتَيْ خُبْرِي وَتَجْرِبِي

فَكُلُّهُمْ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ ... وَكُلُّهُمْ أَغْدَرُ مِنْ ذِئْبِ [2]

وروى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، والإمام أحمد في"الزهد"عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه قال على المنبر: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} [فصلت: 30] قال: لم يروغوا روغان الثعلب [3] .

53 -ومنها: التعاون على القبيح، وعلى الإثم والعدوان تشبهًا بالحمير.

فإنها إذا كانت مجتمعة فبال واحد منها، بالت كلها.

وتقول العرب في أمثالها: بال حمار فاستبال أحمرة.

(1) البيتان لطرفة بن العبد. انظر:"جمهرة الأمثال"للعسكري (1/ 61) .

(2) انظر:"دمية القصر"للباخرزي (2/ 990) .

(3) ورواه الطبري في"التفسير" (24/ 115) ، وانظر:"الدر المنثور"للسيوطي (7/ 322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت