ولقد أحسن من قال: [من الطويل]
وَمَا الزُّهْدُ إِلاَّ فِيْ انْقِطَاعِ الْخَلائِقِ ... وَمَا الْوَجْدُ إِلَّا فِيْ وُجُوْدِ الْحَقَائِقِ
وَمَا الْحُبُّ إِلاَّ حُبُّ مَنْ كانَ قَلْبُهُ ... عَنِ الْخَلْقِ مَشْغُوْلًا بِرَبِّ الْخَلائِقِ [1]
قال الله تعالى: {وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ} [الحشر: 9] .
وقال تعالى: {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (1) } [التكاثر: 1] إلى آخر السورة.
وقالت عائشة رضي الله عنها: ما شبع آل محمد - صلى الله عليه وسلم - من خبز شعير يومين متتابعين حتى قبض [2] . رواه الشيخان.
ولهما عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: أخرجت لنا عائشة رضي الله عنها كساء وإزارًا غليظًا [3] ، قالت: قُبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذين [4] .
(1) ذكر البيتين ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (41/ 250) ونسبها لأبي العباس البلخي.
(2) رواه البخاري (6309) ، ومسلم (2970) واللفظ له.
(3) في"م"و"أ":"غليظين".
(4) رواه البخاري (5480) واللفظ له، ومسلم (2080) .