فهرس الكتاب

الصفحة 6408 من 6623

حجنته، وهي خوصه.

-ومن الإبل: الجمل الأنوف، ويقال له: الآنف - بالمد، وبالقصر - وهو الذلول، أو المخزوم الذي لا يمتنع على قائده، بل ينقاد للولد الصغير؛ وأصله من: أنف - كعَلِمَ - إذا اشتكى أنفه من البرة، فهو أنف - كتَعِب -؛ عن ابن السكيت [1] .

وكذلك ينبغي للمؤمن أن يكون منقادًا لطاعة الله وأوامره.

وفي حديث العرباض بن سارية المتقدم - رضي الله عنه: وعظنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موعظة ذرفت منها العيون ... الحديث.

[وفي رواية] :"وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا؛ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ كَالْجَمَلِ الآنِفِ حَيْثُ قِيْدَ انْقَادَ، وَإِنَّ أُنِيخَ عَلَىْ صَخْرَةِ اسْتنَاخَ". رواه أبو داود، وغيره [2] .

وروى الإمام عبد الله بن المبارك عن مكحول مرسلًا، والعقيلي، والبيهقي في"الشعب"، والديلمي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"الْمُؤْمِنُوْنَ هَيِّنُوْنَ لَيِّنُوْنَ كَالْجَمَلِ الآنِفِ؛ إِنْ قِيْدَ انْقَادَ، وَإِنْ أُنِيْخَ عَلَىْ صَخْرَةِ اسْتَنَاخَ" [3] .

(1) انظر:"إصلاح المنطق"لابن السكيت (ص: 249) .

(2) رواه أبو داود (4607) ، وابن ماجه (43) واللفظ له دون قوله:"وإن أنيخ على صخرة استناخ".

(3) رواه بن المبارك في"الزهد" (1/ 130) عن مكحول مرسلًا.=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت