يلبسونه مستورًا بالقميص، وذلك أبلغ في الستر.
وهو كما قال أبو عبيد، والشيخ أبو إسحاق في"المهذب": إلقاء طرفي الرداء من الجانبين من غير أن يضمه من جانبيه، وهو مكروه في الضَلاة وخارجًا عنها عند الشافعي رضي الله تعالى عنه، وجماعة من العلماء - رضي الله عنهم -، إلا أن يكون للخيلاء فيحرم [1] .
ذكره التِّرمذي بعد أن روى حديث النهي عن السَّدل أنَّه من فعل اليهود [2] .
وروى عبد الرازق، وأبو عبيد في"الغريب"، والبيهقيِّ عن علي رضي الله تعالى عنه: أنه رأى قومًا سادلين فقال: كأنهم اليهود خرجوا من فُهرهم.
قيل لعبد الرازق: ما معنى:"من فُهرهم"؟
قال: من كنائسهم [3] .
وهو: بضم الفاء وبالراء.
(1) انظر:"غريب الحديث"لأبي عبيد (3/ 482) ، و"المهذب"لأبي إسحاق الشيرازي (1/ 65) .
(2) انظر:"سنن الترمذي" (378) .
(3) رواه عبد الرازق في"المصنف" (1423) ، وذكره أبو عبيد في"غريب الحديث" (3/ 481) ، والبيهقيُّ في"السنن الكبرى" (2/ 243) .