روى البيهقي، والخطيب عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"أَترِعُوا الطُّوَسَ، وَخالِفُوْا الْمَجُوْسَ" [1] .
وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: اجتمعوا على غسل الأيدي في طست واحدة، ولا تستنوا سنة الأعاجم. نقله في"الإحياء" [2] .
وروى البيهقي عن عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: أنه كتب إلى عامله بواسط: بلغني أن الرجل يتوضأ في طست، ثم يؤمر به فيهراق؛ فإن هذا من زي الأعاجم، فتوضؤوا فيها، فإذا امتلأت فأهرقوها [3] .
38 -ومن آداب الأعاجم والأروام التي يتداولونها في هذه الأيام: قيام قوم عن الطعام قبل أن يرفع وقعود آخرين.
وهو خلاف السنة.
روى ابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: نهى النبي -صلى الله عليه وسلم-
(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (5820) ، والخطيب البغدادي في"تاريخ بغداد" (5/ 9) .
(2) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي (2/ 8) ، و"قوت القلوب"لأبي طالب المكي (2/ 305) .
(3) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (5821) .