وفي كتاب الله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ} [آل عمران: 191] .
قال جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما: كنا ندعو قيامًا وقعودًا، ونسبِّح ركوعًا وسجودًا [1] .
وقال جميل بن زيد: رأيت ابن عمر رضي الله تعالى عنهما دخل البيت وصلَّى ركعتين، ثمَّ خرجت وتركته قائمًا يدعو ويكبر [2] . رواهما ابن أبي شيبة.
وهو اليوم الذي أضلَّته أهل الملَّتين اليهود والنَّصارى، وهدانا الله تعالى له.
روى الشَّيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنَّه سمع النَّبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوْتُوا الكِتَابَ مِنَ قَبْلِنا، ثُمَّ هَذا يَوْمُهُمُ الَّذِي فَرَضَ اللهُ عَلَيْهِمْ فاخْتَلَفُوا، فَهَدَانا اللهُ لَهُ، فَالنَّاسُ لَنا فِيْهِ تَبَعٌ؛ اليَهُودُ غَدًا، والنَّصارَى بَعْدَ غَدٍ" [3] .
وروى مسلم عن حذيفة، وأبي هريرة رضي الله تعالى عنهما: أن النَّبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَضَلَّ اللهُ عَنِ الجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنا، وَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ"
(1) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (29874) .
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (8456) .
(3) رواه البخاري (836) ، ومسلم (855) .