روى أبو الشيخ الأصبهاني في كتاب"النوادر والنتف"عن يحيى ابن أبي عمرو الشيباني قال: كانت امرأة تقتل الأنبياء عليهم السلام؛ قتلت سبعين نبيًا، فشكى ذلك أرميا عليه السلام إلى الله - عز وجل -، فأوحى الله تعالى إليه أن فر من قُدَّامها حتى تمضي أيامها [1] .
وقد تقدم نظيره في نمرود.
قال الله تعالى: {أَرْجِهْ وَأَخَاهُ وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ} [الشعراء: 36] .
قال الزمخشري، والبيضاوي: شُرَطًا يحشرون النَّاس [2] .
وروى ابن أبي شيبة، والمفسرون من طرق عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قوله تعالى: {فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ} [الشعراء: 53] قال: الشرطة [3] .
وروى أبو نعيم في"الحلية"عن ابن شهاب قال: كنت ليلًا مع سفيان الثَّوريِّ، فرأى نارًا من بعيد فقال: ما هذا؟
فقلت: نار صاحب الشرطة.
(1) وانظر:"المنتظم"لابن الجوزي (2/ 10) .
(2) انظر:"الكشاف"للزمخشري (3/ 317) ، و"تفسير البيضاوي" (4/ 237) .
(3) ورواه الطبري في"التفسير" (9/ 18) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (5/ 1534) .