أَجابَ لِسانُ الْحالِ ذاكِرَ فَخْرِها ... أَلا إِنَّ فَخْرَ الشَّامِ أَعْلا بِرَبْوَةِ
وللعلامة ابن الوردي: [من الرجز]
دِمَشْقُ فِي أَرْجائِها موَاضِعُ ... يَحارُ فِيها ناظِرٌ وَسامعُ
رَبْوَتُها وَقَصْرُها وَالْجامعُ ... هُنَّ ثلاثٌ ما لَهُنَّ رابِعُ
روى الأزرقي عن محمد بن سابط، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كانَ النَّبِيُّ مِنَ الأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ إِذا هَلَكَتْ أُمَّتُهُ لَحِقَ بِمَكَّةَ، فَيَتَعَبَّدُ اللهَ فِيْها النَّبِيُّ وَقَومُهُ حَتَّى يَمُوْتَ".
قال:"فَماتَ بِها نُوْحٌ، وَهُوْدٌ، وَصَالحٌ، وَشُعَيْبُ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، وَقُبُوْرُهُمْ بَيْنَ زَمْزَمَ وَالْحِجْرِ" [1] .
وروى هو، والبيهقي عن عبد الله بن ضمرة السلولي قال: ما بين المقام إلى الركن إلى زمزم إلى الحِجْر قبر سبعة وسبعين [2] نبيًا، جاؤوا
(1) رواه الأزرقي في"أخبار مكة" (1/ 68) .
(2) في"أخبار مكة":"تسعة وتسعين"بدل"سبعة وسبعين".