تَابِع
الَّنوْعُ الأَوَّلُ مِنَ القِسْمِ الثَّانِي فِي اْلنَّهِي عَنْ اْلتَّشَبُهِ بِالشَّيطَانِ, لَعَنَهُ الله تَعَالَى
قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] .
وتقدم في حديث أبي أمامة رضي الله تعالى عنه أن إبليس طلب من الله تعالى لمَّا أهبطه إلى الأرض أن يجعل له شرابًا، فقال: كل مسكر [1] .
وذكر الثعلبي في"العرائس"عن ابن جريج رحمه الله تعالى أن الله تعالى أهبط على آدم عليه السلام عرشة عنب فغرسها، فلما أطلعت وحملت العنب جاء إبليس وسرق من عنبها، فقال له آدم: أخرجتني من الجنة ولا تريد تدع لي رزقًا؟
(1) تقدم تخريجه.