فهرس الكتاب

الصفحة 5001 من 6623

وقالوا: إن الإمامة تثبت بإجماع الأمة دون النص والنصين، وصوَّبوا أمر معاوية فيما استبد به من الأحكام قتالًا على طلب قتلة عثمان رضي الله تعالى عنه، واستقلالًا بمال بيت المال.

وقالوا: إيمان المنافقين كإيمان الأنبياء، والكلمتان ليستا بإيمان إلا بعد الردة.

وبالجملة إنهم من أخبث الفرق قبَّحهم الله تعالى [1] .

وأما المرجئة: فهم الذين يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، والإيمان عندهم الإقرار فقط، أو الإقرار والمعرفة.

قال وكيع: أهل السنة يقولون: الإيمان قول وعمل، والمرجئة تقول: الإيمان قول بلا عمل، والجهمية يقولون: الإيمان المعرفة. رواه اللالكائي [2] .

وقال سفيان الثوري رحمه الله تعالى: [ارج كل شيء] مما لا تعلم إلا الله، ولا تكن مرجئًا، واعلم أن ما أصابك من الله، ولا تكن قدريًا.

وقال: لقد تركت المرجئة هذا الدين أرق من السابري [3] . رواه أبو نعيم [4] .

(1) انظر:"الملل والنحل"للشهرستاني (1/ 110 - 113) .

(2) رواه اللالكائي في"اعتقاد أهل السنة" (5/ 1000) .

(3) السابري: ثوب رقيق جيد.

(4) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (7/ 33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت