الشرع مخصوصًا به [1] .
وروي: أن عليًا رضي الله تعالى عنه كان لا يقبل هدية نيروز ولا مهرجان.
ونقل غيره: أن علي - رضي الله عنه - أهدي إليه خبيص يوم المهرجان، فسأل فقيل له: إنه يوم المهرجان.
فقال: مَهْرِجُونا كل يوم [2] .
وروى ابن أبي شيبة عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أنَّ امرأة سألتها، قالت: إنا لنا أظيارًا من المجوس، وإنَّه يكون لهم العيد فيهدون لنا، فقالت: أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا، ولكن كلوا من أشجارهم [3] .
وهي عادة المجوس، وهي جمع أُرجوحة -بالضم- ويقال: مرجوحة، ورجاحة كما في"القاموس"، ويقال: رجحت به الأرجوحة: إذا مالت [4] .
روى ابن أبي الدنيا، والبيهقيّ في"الشعب"عن طلحة بن مُصرِّف
(1) رواه البيهقي في"السنن الكبرى" (9/ 235) .
(2) انظر:"تاريخ بغداد"للخطيب البغدادي (13/ 326) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (24371) .
(4) انظر:"القاموس المحيط"للفيروز آبادي (ص: 279) (مادة: رجح) .