فهرس الكتاب

الصفحة 1055 من 6623

وقيل: الحياة الطيبة: الرضا.

وقيل: التسليم.

وقيل: معرفة الله تعالى.

وقيل: حلاوة الطاعة.

وقيل: الافتقار إلى الله تعالى، والاستغناء به [1] .

فعلى هذه الأقوال فالحياة الطيبة في الدنيا.

وقال السَّرِيُّ السَّقَطِيُّ رحمه الله تعالى: في القبر [2] .

وروى ابن أبي شيبة عن الحسن أنه قال في الآية: ما تطيب الحياة إلا في الجنة [3] .

* الفائدة السادسة عشرة: ما تضمنه قوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} [النور: 55] .

فإنَّ الخطاب في هذه الآية للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأمته، أوله ولمن معه.

(1) انظر هذه الأقوال وغيرها في"زاد المسير"لابن الجوزي (4/ 489) . فقد ذكر تسعة أقوال.

(2) ذكره الرازي في"تفسيره" (20/ 91) .

(3) كذا عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 165) إلى ابن أبي شيبة، وكذا رواه الطبري في"التفسير" (14/ 171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت