وقيل: الحياة الطيبة: الرضا.
وقيل: التسليم.
وقيل: معرفة الله تعالى.
وقيل: حلاوة الطاعة.
وقيل: الافتقار إلى الله تعالى، والاستغناء به [1] .
فعلى هذه الأقوال فالحياة الطيبة في الدنيا.
وقال السَّرِيُّ السَّقَطِيُّ رحمه الله تعالى: في القبر [2] .
وروى ابن أبي شيبة عن الحسن أنه قال في الآية: ما تطيب الحياة إلا في الجنة [3] .
* الفائدة السادسة عشرة: ما تضمنه قوله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا} [النور: 55] .
فإنَّ الخطاب في هذه الآية للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولأمته، أوله ولمن معه.
(1) انظر هذه الأقوال وغيرها في"زاد المسير"لابن الجوزي (4/ 489) . فقد ذكر تسعة أقوال.
(2) ذكره الرازي في"تفسيره" (20/ 91) .
(3) كذا عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (5/ 165) إلى ابن أبي شيبة، وكذا رواه الطبري في"التفسير" (14/ 171) .