فهرس الكتاب

الصفحة 3898 من 6623

شرار أهل كل دين علماؤهم إلا المسلمين [1] .

35 -ومنها: التكبر بالعلم، ودعوى الاستغناء عن علم الغير.

قال الله تعالى: {وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: 88] .

روى ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال في الآية: مملوءة علمًا لا تحتاج إلى علم محمد ولا غيره.

وقال عطية: أوعية للحكمة [2] .

وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن أبي قلابة رحمه الله تعالى: أنه قيل للقمان: أي الناس أعلم؟

قال: من يزداد من علم الناس إلى علمه [3] .

* تَنْبِيْهٌ:

سبب كبر العلماء بالعلم أمران:

الأول: أن يكون اشتغال العالم بغير العلم النافع، وهو ما تورثه الخشية.

والثاني: أن يخوض في العلم وهو خبيث الدخلة، رديء النفس، سئ الأخلاق.

(1) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 204) .

(2) رواهما الطبري في"التفسير" (1/ 407) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (1/ 170) .

(3) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت