شرار أهل كل دين علماؤهم إلا المسلمين [1] .
قال الله تعالى: {وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: 88] .
روى ابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قال في الآية: مملوءة علمًا لا تحتاج إلى علم محمد ولا غيره.
وقال عطية: أوعية للحكمة [2] .
وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن أبي قلابة رحمه الله تعالى: أنه قيل للقمان: أي الناس أعلم؟
قال: من يزداد من علم الناس إلى علمه [3] .
* تَنْبِيْهٌ:
سبب كبر العلماء بالعلم أمران:
الأول: أن يكون اشتغال العالم بغير العلم النافع، وهو ما تورثه الخشية.
والثاني: أن يخوض في العلم وهو خبيث الدخلة، رديء النفس، سئ الأخلاق.
(1) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 204) .
(2) رواهما الطبري في"التفسير" (1/ 407) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (1/ 170) .
(3) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 105) .