رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرف بريح الطيب إذا أقبل [1] .
روى عبد الله ابن الإمام أحمد في"زوائد الزهد"عن العلاء بن نجيح رحمه الله قال: كان موسى عليه السلام يكتحل بالإثمد ويلبس الكتان.
وروى أبو داود عن أنس - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له سكة يتطيب منها [2] .
وروى الترمذي، وابن ماجه عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة في هذه، وثلاثة في هذه [3] .
وروى البيهقي في"الشعب"عن سهل بن سعد - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يكثر القناع، ويكثر دهن رأسه، ويُسَرِّح لحيته [بالماء] [4] .
71 -ومنها: المحافظة على خصال الفطرة.
وهي: الختان، وقص الشارب، وإعفاء اللحية، وفَرْق الشعر، والسواك، والمضمضة والاستنشاق، وغسل البراجم، وتنظيف الرواجب، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتفاص الماء؛ أعني: الاستنجاء.
قال تعالى: {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} [البقرة: 124] .
(1) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (26332) .
(2) رواه أبو داود (4162) ، وصحح إسناده ابن الملقن في"البدر المنير" (501/ 1) .
(3) رواه الترمذي (1757) وحسنه، وابن ماجه (3499) .
(4) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (6465) .