أو: من أزغل الطائر فرخه: إذا زقه.
وكل ذلك حرام.
قال الله تعالى: {قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} [هود: 87] .
قال قتادة: قالوا: إنك لأنت الحليم الرشيد استهزاء به. رواه ابن جرير، وغيره [1] .
وقال الأحْنف بن قيس: إن شعيبًا عليه السلام كان أكثر الأنبياء عليهم السلام صلاة. أخرجه ابن عساكر [2] .
وقال الأعمش في قوله: {أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ} ؛ قال: أقراءتك.
رواه عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم [3] .
سميت القراءة صلاة لأنها عمدتها.
(1) رواه الطبري في"التفسير" (12/ 103) عن ابن جريج وابن زيد، ورواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 2073) عن قتادة.
(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (4/ 4676) .
(3) رواه عبد الرزاق في"التفسير" (2/ 311) ، والطبري في"التفسير" (12/ 102) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 2072) .