فهرس الكتاب

الصفحة 3632 من 6623

أو: من أزغل الطائر فرخه: إذا زقه.

11 -ومنها: السخرية والاستهزاء بالمؤمنين، وبالمصلين وحَمَلة القرآن، وأهل العلم، والتهكُّم عليهم، والتكبر عليهم، واحتقارهم.

وكل ذلك حرام.

قال الله تعالى: {قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ} [هود: 87] .

قال قتادة: قالوا: إنك لأنت الحليم الرشيد استهزاء به. رواه ابن جرير، وغيره [1] .

وقال الأحْنف بن قيس: إن شعيبًا عليه السلام كان أكثر الأنبياء عليهم السلام صلاة. أخرجه ابن عساكر [2] .

وقال الأعمش في قوله: {أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ} ؛ قال: أقراءتك.

رواه عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم [3] .

سميت القراءة صلاة لأنها عمدتها.

(1) رواه الطبري في"التفسير" (12/ 103) عن ابن جريج وابن زيد، ورواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 2073) عن قتادة.

(2) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (4/ 4676) .

(3) رواه عبد الرزاق في"التفسير" (2/ 311) ، والطبري في"التفسير" (12/ 102) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (6/ 2072) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت