تعالى: ما من أحد الناس يكون لسانه منه على بالٍ إلا رأيت ذلك صلاحًا في سائر عمله [1] .
وقال سفيان رحمه الله تعالى: قالوا لعيسى بن مريم عليهما السَّلام: دُلَّنا على عمل ندخل به الجنة، قال: لا تنطقوا أبدًا، قالوا: لا نستطيع ذلك، قال: فلا تنطقوا إلا بخير [2] .
وقال الأوزاعي رحمه الله تعالى: قال سليمان بن داود عليهما السلام: إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب. رواهما ابن أبي الدنيا في"الصمت" [3] .
قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10] ؛ وفي ضمن ذلك وصفهم بالتناصح.
وروى مسلم عن تميم الدَّاريِّ - رضي الله عنه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الدِّيْنُ النَّصيْحَةُ"- قاله ثلاثًا - قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال:"لِلَّهِ، وَلِرَسُوْلهِ، وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِيْنَ، وَعَامَّتِهِمْ" [4] .
وروى هو، والبخاري، عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال
(1) ورواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 70) .
(2) رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 66) .
(3) رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 66) .
(4) رواه مسلم (55) .