غفرانك فجنبني الأذى [1] .
وروى ابن أبي شيبة عن إبراهيم التيمي رحمه الله: أنَّ نوحًا عليه السلام كان إذا خرج من الغائط قال: الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني [2] .
وعن العوام رحمه الله قال: حُدِّثت أنَّ نوحًا عليه السلام كان يقول - يعني: عند الفراغ من قضاء الحاجة: الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى فيَّ منفعته، وأذهب عني أذاه [3] .
قال الله تعالى: {فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [الأعراف: 22] .
روى عبد الرزاق، وابن المنذر، وابن عساكر عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كانت الشجرة التي نهى الله عنها آدم عليه السلام وزوجه السنبلة، فلما أكلا منها بَدَتْ لهما سوءاتهما، وكان الذي وارى عنهما من سواءاتهما أظفارهما، {وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [الأعراف: 22] ورق التين يلزقان بعضه إلى بعض، فانطلق آدم موليًا في الجنة،
(1) ورواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (34288) عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه -.
(2) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (8) .
(3) رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (9) .