فهرس الكتاب

الصفحة 6432 من 6623

وقال - صلى الله عليه وسلم:"لَنْ يَنَالَ عَبْدٌ صَرِيْحَ الإِيْمَانِ حَتَّىْ يَصِلَ مَنْ قَطَعَهُ، وَيَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ، وَيَغْفِرَ لِمَنْ شَتَمَهُ، ويحْسِنَ إِلَىْ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ". رواه ابن أبي الدنيا في"مكارم الأخلاق" [1] .

وتقدم لنا في ذلك كلام مستوفى في القسم الأول من الكتاب.

-ومن أوصاف الخيل المحمودة التي يتيمن بها: الغرة: وهو بياض في الناصية.

والتحجيل: وهو بياض في الأطراف.

وكذلك هذه الأمة يكونون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار الوضوء، وبذلك وصفوا في بعض الكتب المتقدمة.

وروى الشيخان عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِنَّ أُمَّتِيْ يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقَيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِيْنَ مِنْ آثَارِ الْوضُوْءِ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيْلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ" [2] .

* لَطِيفَةٌ:

في الحديث إشارة إلى أن الغرة والتحجيل ممكنا الحصول للإنسان بالتكسب مع التوفيق بخلافهما من الفرس؛ فإنهما فيها لمجرد الخلقة.

-ومن لطائف الخيل: ما رواه الحاكم وصححه، عن أبي ذر - رضي الله عنه -،

(1) رواه ابن أبي الدنيا في"مكارم الأخلاق" (ص: 23) .

(2) رواه البخاري (136) ، ومسلم (246) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت