مَنْ كانَ يَخْشَى زُحَلًا ... أَوْ كانَ يَرْجُو الْمُشْتَرِي
فَإِنّنَي مِنْهُ وَلَوْ ... كانَ أَبِي الأَدْنى بَرِي [1]
وهو من أقبح أنواع المعاصي، وأشد الكفر.
وقريب من اتخاذها عمل آلات اللهو المحرمة، وقد علمت أن أول من اتخذها أولاد قابيل.
13 -ومنها: اعتقاد أن الحذر يدفع القدر.
وقد روى الديلمي عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ" [2] .
ورواه الحاكم في"المستدرك"، ولفظه:"لا يُغْنِي حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ" [3] .
14 -ومنها: الفرار من الطاعون مع أنه لا يرد شيئًا من قدر الله تعالى.
قال الله تعالى: {قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا (16) } [الأحزاب: 16] .
(1) انظر:"طبقات الشافعية الكبرى"للسبكي (3/ 482) .
(2) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (5367) .
(3) رواه الحاكم في"المستدرك" (1813) . قال ابن حجر في"التلخيص الحبير" (4/ 121) : وفي إسناده زكريا بن منظور، وهو متروك.