عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اسْتَحْيِ مِنَ اللهِ اسْتِحْياءَكَ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ صالِحِيْ عَشِيْرَتَك" [1] .
وروى البيهقي في"الشعب"عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِيَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ مِنْ مَلَكَيْهِ اللَّذَيْنِ مَعَهُ، كَمَا يَسْتَحْيِيْ أَحَدُكُمْ مِنْ رَجُلَيْنِ صالِحَيْنِ مِنْ جِيْرانِهِ وَهُما مَعَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ" [2] .
قال الله تعالى: {وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ} [الأنبياء: 75] .
{وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ} [الأنبياء: 86] .
وهي رحمة خاصة -أيضًا- كما قلنا في الولاية، وهي الرحمة المشار إليها في قوله تعالى: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] .
وقال تعالى: {وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ (156) الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ} [الأعراف: 156، 157] الآية.
(1) رواه ابن عدي في"الكامل" (2/ 136) .
(2) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (7739) وقال: إسناده ضعيف، وله شاهد ضعيف.