روى الفريابي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه: إنه ليأتي على الرجل أحانين وما في جلده موضع إبرة من النفاق، وإنه ليأتي عليه أحانين وما في جلده موضع إبرة من إيمان [1] .
وعن خالد بن معدان رحمه الله تعالى قال: إياكم والخطرات؛ فإن الرجل قد تنافق يده دون سائر جسده [2] .
وروى الإمام أحمد في"الزهد"عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: إنكم لتتكلمون كلامًا كنا نعده على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النفاق [3] .
وروى الطبراني في"الكبير"، و"الأوسط"عنه قال: إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيصير بها منافقًا، وإني
(1) رواه الفريابي في"صفة المنافق" (ص: 70) .
(2) رواه الفريابي في"صفة المنافق" (ص: 81) .
(3) ورواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 384) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 297) : رجاله ثقات، إلا أن ليث بن أبي سليم مدلس.