فهرس الكتاب

الصفحة 1695 من 6623

وُينَعِّمْهُ بِالشُّهُوْدِ وَأَنَّى ... لِيْ بِها مِنْ فَضِيْلَةٍ مُسْتَطابَةْ

إِنَّ نَفْسِي النَّفُوْرَ قَدْ أَقْعَدَتْنِيْ ... عَنْ كِرامِ الْهَوَىْ وَأَهْلِ الصَّبابَةْ

رَبِّ خَلِّصْ حَقِيْقَتِيْ لَكَ حَتَّىْ ... لا سِوَىْ يَسْلُبُ الْفُؤادَ صَوابَهْ

زَكِّ نَفْسِي فَأَنْتَ خَيْرُ مُزَكٍّ ... لا تَدَعْها بِما سِواكَ مُشابَةْ

وَأِبحْنِيْ رِضاكَ دُنْيًا وأُخْرى ... بِالَّذِيْ شَرَّفْتَ بِهِ أَرْضَ طابَةْ

صَلَواتِيْ عَلَيْهِ فِيْ كُلِّ حِيْنٍ ... وَعَلَىْ آلِهِ الرِّضَا وَالصَّحابَةْ

عودًا على بدء:

فإنما حسن للإنسان طلب الشهادة، واختيار القتل في سبيل الله تعالى؛ لأنه مجرد طمأنينة تحت أحكام الله تعالى، ومحض تسليم لقضائه، ورضى بقدره وحكمه، بخلاف قتل الإنسان لنفسه؛ فإنه ليس كذلك، وإنما هو تحكم على الله تعالى فيما هو ملكه حقيقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت