فهرس الكتاب

الصفحة 4805 من 6623

عن أنس، وأخرجه البيهقي في"الشعب"مرفوعًا [1] .

ووجهه أنه إذا لازم على تحصيل تكبيرة الإحرام [ ... ] [2] ، صار عادة له، فيبرأ من النفاق؛ لأن ترك الاهتمام بها يؤدي إلى ترك الاهتمام بأصل الصلاة، وهو من خلق المنافقين.

ومن ثم قال إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى: إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه [3] .

22 -ومنها: ترك صلاة الجمعة ثلاثًا وَلاَء لغير عذر، وإن صلاها ظهرًا.

روى ابن خزيمة، وابن حبان في"صحيحيهما"عن أبي الجعد - وكانت له صحبة -رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْجُمُعَةِ ثَلاثًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَهُوَ مُنافِقٌ" [4] .

وروى الطبراني في"الكبير"عن أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَرَكَ ثَلاثَ جُمُعاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ كُتِبَ مِنَ الْمُنافِقِينَ" [5] .

وروى أبو يعلى، والمروزي في كتاب"الجمعة"عن محمَّد بن

(1) رواه الترمذي (241) مرفوعًا وموقوفًا، ورجح الموقوف، والبيهقي في"شعب الإيمان" (2872) .

(2) كلمة غير واضحة في"أ"و"ت".

(3) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 232) .

(4) رواه ابن خزيمة في"صحيحه" (1857) ، وابن حبان في"صحيحه" (258) .

(5) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (422) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 193) : فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف عند الأكثرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت