نخاف إن عزل الحجاج، أو مات أن يستولي عليكم القردة والخنازير، فقد روي أن أعمالكم عُمَّالكم، وكما تكونون يُولَّى عليكم [1] .
روى أبو نعيم عن طاوس رضي الله تعالى عنه قال: كان يقال: اسجد للقرد في زمانه [2] .
وأنشد الدميري في"حياة الحيوان": [من الرجز]
اسْجُد لقرد السُّوءِ فِي زَمانِهِ ... وَدارِهِ ما دُمْتَ فِي سُلْطانِهِ [3]
وأنشد العارف بالله سيدي علوان الحموي في"شرح تائية ابن حبيب"لبعضهم: [من المتقارب]
خَبِرْتُ الرِّجالَ وَجَرَّبْتُهُمْ ... فَكُلٌّ يَمِيلُ إِلَى شَهْوَتهْ
فَلِلَّهِ دَرُّ فَتَى عاقِلٍ ... يُدارِي الزَّمانَ عَلى فِطْنَتِهْ
وَيلْبَسُ لِلدَّهر أثوابَهُ ... وَيرْقُصُ لِلْقِرْد فِي دَوْلَتِهْ [4]
وأنشد السيوطي لبعضهم: [من الوافر]
(1) كذا عزاه السخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص: 520) إلى الطبراني.
(2) رواه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (4/ 11) .
(3) انظر:"حياة الحيوان الكبرى"للدميري (2/ 334) .
(4) انظر:"البصائر والذخائر"لأبي حيان التوحيدي (8/ 205) مع بعض الاختلاف في الألفاظ.