لِسِوَىْ حِكْمَةٍ ذَاقَهَا مَنْ عَقَلْ ... وَلِنَيْلِ الْمُنَىْ أَمْرُهَا قَدْ كَمَلْ
لَوْ تَمَادَىْ بِنَا حُزْنُنُا وَالْوَجَلْ ... ظَهَرَ النَّقْصُ فِيْ أَمْرِنَا أَوْ بَطَلْ
عَزَّ مَنْ أَحْكَمَ الصُّنعَ فِيْنَا وَجَلْ ... رَبَّنَا الْطُفْ بِنَا لانْتِهَاءِ الأَجَلْ
روى البيهقيُّ عن عبد الله بن سلام رضي الله تعالى عنه قال: إن للمساجد أوتادًا هم أوتادها، وإن لهم جلسًا من الملائكة تفقدهم الملائكة إذا غابوا، فإن كانوا مرضى عادوهم، وإن كانوا في حاجة عاونوهم [1] .
وقد سبقت الإشارة في هذا المعنى في لزوم المساجد، وذكرنا ثَمَّ حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه فيه.
* تَنْبِيْهٌ:
روى أبو الشيخ عن العُتبي قال: إذا مرض العبد، ثم عوفي فلم يزدد خيرًا، قالت الملائكة: داويناه فلم ينفعه الدَّواء [2] .
(1) رواه البيهقي في"شعب الإيمان" (2953) . ورواه الحاكم في"المستدرك" (3507) .
(2) عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (4/ 326) إلى أبي الشيخ، وذكره ابن قتيبة في"عيون الأخبار" (ص: 295) .