وهذا الحزن شامل للحزن على فقد الولد، ونحوه أيضًا.
روى الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قَال اللهُ تَعَالَىْ: أَناَ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيْ بِيْ؛ إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ" [1] .
وأخرجه الطبراني، والحاكم وصححه، من حديث واثلة رضي الله تعالى عنه، ولفظه:"أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِيْ بِيْ فَلْيَظُنَّ بِيْ ما شاءَ" [2] .
وروى الإمام أحمد، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل وفاته بثلاث يقول:"لا يَمُوْتَنَّ أَحَدُكُمْ إِلاَّ وَهُوَ يُحْسِنُ الظَّنَّ بِاللهِ - عز وجل -" [3] .
="المسند" (6/ 157) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 291) : رواه أحمد وفيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس وبقية رجاله ثقات.
قال الحافظ ابن حجر في"تقريب التهذيب" (ص: 464) : صدوق اختلط جدًا، ولم يتميز حديثه، فترك.
(1) رواه الإمام أحمد في"المسند" (2/ 391) .
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (22/ 87) ، والحاكم في"المستدرك" (7603) ، وكذا رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 492) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (2/ 318) : رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (3/ 334) ، ومسلم (2877) ، وأبو داود (3113) ، وابن ماجه (4167) .