فهرس الكتاب

الصفحة 5888 من 6623

وفيه دليل على أنه يُحمد ويُشكر عند هلاك الظالم والمفسد، والله يعلم المفسد والمصلح.

149 -ومنها: الغدر، وهو ترك الوفاء تشبهًا بالذئب والضبع، ونحوهما.

وفي المثل: أغدر من الذئب، وأغدر من أم أدراص، وهي اليربوع.

قال طفيل: [من الطويل]

وما أمُّ أدراصِ بِأَرْضٍ مُضِلَّةٍ ... بِأَغْدرَ مِنْ قَيْسِ إِذا اللَّيْلُ أَظْلَما [1]

روى مسلم عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِكُلَّ غَادِرٍ لِوَاء عِنْدَ اسْتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ" [2] .

وروى الإمام أحمد، ومسلم عن ابن مسعود، وهما والبخاري عن أنس، ومسلم عن ابن عمر؛ قالوا رضي الله تعالى عنهم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِكُل غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ" [3] .

(1) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (1/ 258) .

(2) رواه مسلم (1738) .

(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 417) ، ومسلم (1736) عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.

والإمام أحمد في"المسند" (3/ 142) ، ومسلم (1737) ، والبخاري (3015) عن أنس - رضي الله عنه -.

ومسلم (1735) ، وكذا البخاري (6565) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت