وفيه دليل على أنه يُحمد ويُشكر عند هلاك الظالم والمفسد، والله يعلم المفسد والمصلح.
وفي المثل: أغدر من الذئب، وأغدر من أم أدراص، وهي اليربوع.
قال طفيل: [من الطويل]
وما أمُّ أدراصِ بِأَرْضٍ مُضِلَّةٍ ... بِأَغْدرَ مِنْ قَيْسِ إِذا اللَّيْلُ أَظْلَما [1]
روى مسلم عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِكُلَّ غَادِرٍ لِوَاء عِنْدَ اسْتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ" [2] .
وروى الإمام أحمد، ومسلم عن ابن مسعود، وهما والبخاري عن أنس، ومسلم عن ابن عمر؛ قالوا رضي الله تعالى عنهم: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لِكُل غَادِرٍ لِوَاءٌ يُعْرَفُ بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ" [3] .
(1) انظر:"المستقصى في أمثال العرب"للزمخشري (1/ 258) .
(2) رواه مسلم (1738) .
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (1/ 417) ، ومسلم (1736) عن ابن مسعود - رضي الله عنه -.
والإمام أحمد في"المسند" (3/ 142) ، ومسلم (1737) ، والبخاري (3015) عن أنس - رضي الله عنه -.
ومسلم (1735) ، وكذا البخاري (6565) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -.