فهرس الكتاب

الصفحة 6609 من 6623

رُكوبُ الذُّنوبِ يُمِيتُ القُلُوبَ ... ويوْرِثُها الذُّلَّ إِدْمانُها

وَتَرْكُ الذُّنوبِ حَياةُ القُلُوبِ ... وَخَيْرٌ لِنَفْسِكَ عِصْيانُها [1]

وروى ابن أبي الدنيا عن عقبة بن الوليد، عن مسروق بن سفيان قال: أوحى الله إلى موسى عليه السلام: إنَّ أول من مات إبليس، وذلك أنَّه أول من عصاني، وإنَّما أعد من عصاني من الموتى [2] .

قلت: وأول من حيى بالتوبة آدم عليه السلام.

* الفائِدَةُ العاشِرَةُ:

إنَّ التائب يأمن بتوبته من شر النوائب، ويعطِفُ الله عليه قلوبَ الملوك والجبابرة.

روى ابن أبي الدنيا، والأصبهاني عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: قرأت في الحكمة: إنَّ الله تعالى يقول: أنا الله مالك الملوك، قلوب الملوك بيدي؛ فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسبب الملوك، ولكن توبوا إلي أعطفهم عليكم [3] .

وقال الله تعالى: فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ

(1) رواه ابن أبي الدنيا في"التوبة" (9) .

(2) رواه ابن أبي الدنيا في"التوبة" (42) .

(3) رواه ابن أبي الدنيا في"التوبة" (101) ، وكذا أبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت