فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 6623

قال والدي رحمه الله تعالى: وقد ظفرت بعد ذلك ببيتين لشيخ الإسلام الوالد - يعني: الشيخ رضي الدين -، وهما أحسن من قول ابن حجر، ومن قولي، وهما: [من الخفيف]

إِنْ تَكُنْ عَنْ حالِ الَّذِيْنَ اجْتَبَاهُمْ ... ربُهُمْ عاجِزًا وَتَطْلُبْ قُرْبا

حِبَّ مَوْلاكَ وَالَّذِيْنَ اصْطَفَاهُمْ ... تَبْقَ مَعْهُمْ فَالْمَرْءُ مَعْ مَنْ أَحَبَّا

وقوله:"حِبَّ مولاك"- بكسر الحاء -؛ بمعنى: أَحِبَّ؛ لغة قليلة،

يقال: حَبَّ، يَحِبُّ - بكسر ثاني المضارع -، كما في"القاموس" [1] .

* تَنْبِيهٌ:

من شرط إلحاق المحبة من يحب بمن يحبه من الصالحين وأولياء الله تعالى: الإخلاص وحسن النية.

وهذا مما أبعد المنافقين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصحابه رضي الله تعالى عنهم؛ لأنهم أظهروا محبتهم لهم، ونيتهم غير ذلك.

وقال ابن مسعود: هاجر رجل ليتزوج امرأة يقال لها أم قيس، فكان يسمى مهاجر أم قيس. رواه الطبراني في"الكبير"بسند صحيح [2] .

(1) انظر:"القاموس المحيط" (ص: 90) (مادة: حبب) .

(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (8540) . قال الحافظ في"فتح الباري"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت