قال: أنشدنا أبو يوسف يعقوب بن محمد بن أحمد الأديب: [من الوافر]
إِلَهِي إِنَّ قَلْبِي غَيْرُ صاحِي ... عَلى الْحالاتِ مِنْ سُكْرِ الْجُناحِ
ظَنَنْتُ الشَّيْبَ يُصْلِحُنِي فَهَذا ... مَشِيْبِي أَيْنَ آثارُ الصَّلاحِ
ذكر الديلمي في"الفردوس"من حديث أبي الغصن رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنْيا كَما تُرِيها صالِحَ عِبادِكَ" [1] .
وهو في"الإحياء"بلفظ:"اللَّهُمَّ أَرِنِي الدُّنيا كَما أَرَيْتَها الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكَ".
وذلك أن الصالحين يرون الدنيا حقيرة بالنسبة إلى الآخرة كما ذكره في"الإحياء" [2] .
* فائِدَةٌ خامِسَةٌ وَسِتُّونَ:
روى أبو القاسم الأصبهاني في"الترغيب"عن صفوان بن أمية رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"اعْلَمْ أَنَّ عَونَ اللهِ مَعَ صالِحِي التُّجَّارِ" [3] .
(1) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (1910) .
(2) انظر:"إحياء علوم الدين"للغزالي (4/ 218) .
(3) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (7760) .