فهرس الكتاب

الصفحة 5832 من 6623

كان إذا ركع أمكن يديه على ركبتيه، ثم هَصَرَ [1] ظهره [2] ؛ أي: ثناه إلى بطنه.

وفي حديث سعد رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"لا تَخْبُطُوْا خَبْطَ الجَمَلِ، وَلا تَمُطُّوْا يَاءَ آمِيْنَ". ذكره البغوي في"شرح السنة"، ثم قال: وأصل الخبط: ضرب البعير الشيء بخفه، انتهى [3] .

والسنة أن ينهض في الصلاة على صدور قدميه، ولا يقدم إحدى الرجلين على الأخرى عند النهوض كما يقوم البعير ويخبط بيده.

وروى عبد الرزاق عن ابن مسعود - رضي الله عنه: أنه كان يقول: إذا سلم الإِمام فانصرف حيث كانت حاجتك يمينا أو شمالًا، ولا تستدر استدارة الحمار [4] .

والسنة أن ينصرف المصلي حيث يكون له حاجة يمينًا أو شمالًا، فإذا استوى الجانبان انصرف حيث شاء، واليمين أولى.

* فائِدَةٌ:

في الحديث عن أبي بكرة رضي الله تعالى عنه: أنه دخل المسجد والنبي - صلى الله عليه وسلم - راكع، فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف، فلما قضى

(1) في"أ"و"ت":"يقصي"بدل"هصر".

(2) رواه البخاري (794) .

(3) انظر:"شرح السنة"للبغوي (3/ 167) .

(4) رواه عبد الرزاق في"المصنف" (2/ 240) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت