عَنْ الْمَجَرَّةِ الَّتِيْ فِيْ السَّمَاءِ فَقُلْ: هِيَ لُعَابُ حَيَّةٍ تَحْتَ الْعَرْشِ" [1] ."
الحلف بغير الله تعالى محظور عند أكثر العلماء.
وقال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه: أن أحلف بالله كاذبًا أحب إلي من أن أحلف بغيره وأنا صادق. رواه الطبراني بإسناد صحيح [2] .
وقال الشافعي رحمه الله تعالى: إنه مكروه، قال: وأخشى أن يكون معصية.
وصحح الرافعي القطع بأنه مكروه.
وصرح أبو محمد الجويني، والماوردي بانه حرام، واختاره الأذرعي لصحة النهي عنه.
قال الرافعي: قال الأصحاب: ولو أن الحالف بغير الله تعالى اعتقد في المحلوف به من التعظيم ما يعتقده في الله كَفَرَ [3] .
(1) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (1754) . قال ابن حجر في"لسان الميزان" (4/ 449) : رواه الفضل بن المختار، قال أبو حاتم: أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل، وقال الأزدي: منكر الحديث جدًا، وقال ابن عدي: أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها.
وقال ابن كثير في"البداية والنهاية" (1/ 39) : حديث منكر جدًا، بل الأشبه أنه موضوع.
(2) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (902) .
(3) انظر:"الأم"للشافعي (7/ 61) ، و"الحاوي الكبير"للماوردي (15/ 262) ، و"المجموع"للنووي (18/ 16 - 19) .