فهرس الكتاب

الصفحة 2472 من 6623

قال: جزاؤه أن أُلبسه لباس التقوى.

قال: إلهي! ما جزاء من شيع جنازة لا يُريد بها إلا وجهك؟

قال: جزاؤه أن تشيعه ملائكتي إذا مات، وأن أُصلي على روحه في الأرواح.

قال: إلهي! ما جزاء من أسند يتيمًا أو أرملة لا يُريد إلا وجهك؟

قال: جزاؤه أن أُظله في ظل عرشي يوم لا ظلَّ إلَّا ظلي.

قال: إلهي! ما جزاء من فاضت عيناه من خشيتك؟

قال: جزاؤه أن أُؤمنه يوم الفزع الأكبر، وأن أقي وجهه فيح جهنم [1] .

80 -ومنها: مساعدة الضعفاء وقضاء حوائج المسلمين.

قال الله تعالى في موسى عليه السلام: {وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ} إلى قوله: {فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ} [القصص: 23 - 24] .

وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - في"الصحيحين":"مَنْ كانَ فِيْ حاجَةِ أَخِيْهِ كانَ اللهُ فِيْ حاجَتِهِ" [2] .

(1) رواه الإمام أحمد في"الزهد" (ص: 70) .

(2) رواه البخاري (2310) ، ومسلم (2580) بهذا اللفظ عن ابن عمر - رضي الله عنه -، وأما لفظ حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -"والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه"فهو عند مسلم (2699) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت