فهرس الكتاب

الصفحة 2491 من 6623

عامر - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"كُلُّ شَيْءٍ يَلْهُو بِهِ ابْنُ آدَمَ فَهُوَ بَاطِلٌ إِلاَّ ثَلاَثًا: رَمْيُهُ عَنْ قَوْسِهِ، وَتَأدِيْبُهُ فَرَسَهُ، وَمُلاَعَبَتُهُ أَهْلَهُ؛ فَإِنَّهنَّ مِنَ الحَقِّ، مَنْ تَعَلَّمَ الرَّمْيَ ثُمَّ تَرَكَهُ فَهِيَ نِعْمَةٌ كَفَرَهَا" [1] .

91 -ومنها: ارتباط الخيل في سبيل الله، وركوبها لذلك، وإعدادها للحرب.

قال الله تعالى: {إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ} [ص: 31] ؛ يعني: سليمان عليه السلام عُرضت عليه الخيل الصافنات.

وروى الزبير بن بكار في"الأنساب"عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كانت الخيل وحوشًا لا تُركب، فأول من ركبها إسماعيل عليه السلام، فلذلك سميت العراب [2] .

وروى ابن أبي شيبة، والشيخان، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه عن عروة البارقي - رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الخيْلُ مَعْقُودٌ بِنَواصِيْها الخَيْرُ إِلَىْ يَوْمِ القِيَامةِ"، قيل: يا رسول الله! وما ذلك؟ قال:"الأَجْرُ وَالغَنِيْمَةُ" [3] .

(1) رواه الترمذي (1637) مرسلًا وموصولًا، وصححه، وابن ماجه (2811) ، والحاكم في"المستدرك" (2467) . إلى قوله:"من الحق".

وروى ابن ماجه (2814) تتمة الحديث منفردة عن عقبة - رضي الله عنه - أيضًا، ولفظه:"من تعلم الرمي ثم تركه فقد عصاني". وهو بلفظ المصنف عن أبي هريرة - رضي الله عنه - رواه ابن أبي حاتم في"العلل" (1/ 313) وقال: قال أبي: منكر.

(2) كذا عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (4/ 89) إلى الزبير بن بكار في"الأنساب". وكذا رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 347) .

(3) تقدم تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت