فهرس الكتاب

الصفحة 2494 من 6623

يا موسى! اتخذ نعلين من حديد وعصا، ثم سُحْ في الأرض، فاطلب الآثار والعبر حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان [1] .

94 -ومنها: المهاجرة خوفًا من الفتنة في الدين.

سبق عن ابن منبه رحمه الله: أنَّ هودًا وصالحًا وشعيبًا هاجروا من بلادهم إلى مكة المشرفة.

قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} [العنكبوت: 26] .

قال النخعي، وقتادة: وقال؛ يعني: إبراهيم: إني مهاجر؛ قال قتادة: هاجر من كوثى [2] .

وروى ابن أبي حاتم عن كعب في قوله: {إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} [العنكبوت: 26] قال: إلى حرَّان [3] .

وروى ابن عساكر عن قتادة في الآية قال: إلى الشام كان مهاجَرُهُ [4] .

وكوثى: قرية من سواد الكوفة هاجر منها إبراهيم عليه السلام

(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 61) إلى ابن أبي الدنيا في"التفكر"، وكذا رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (1/ 95) .

(2) انظر:"تفسير الطبري" (20/ 142) .

(3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 3050) .

(4) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (1/ 163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت