يا موسى! اتخذ نعلين من حديد وعصا، ثم سُحْ في الأرض، فاطلب الآثار والعبر حتى تنكسر العصا وتنخرق النعلان [1] .
سبق عن ابن منبه رحمه الله: أنَّ هودًا وصالحًا وشعيبًا هاجروا من بلادهم إلى مكة المشرفة.
قال الله تعالى حكاية عن إبراهيم عليه السلام: {فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} [العنكبوت: 26] .
قال النخعي، وقتادة: وقال؛ يعني: إبراهيم: إني مهاجر؛ قال قتادة: هاجر من كوثى [2] .
وروى ابن أبي حاتم عن كعب في قوله: {إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} [العنكبوت: 26] قال: إلى حرَّان [3] .
وروى ابن عساكر عن قتادة في الآية قال: إلى الشام كان مهاجَرُهُ [4] .
وكوثى: قرية من سواد الكوفة هاجر منها إبراهيم عليه السلام
(1) عزاه السيوطي في"الدر المنثور" (6/ 61) إلى ابن أبي الدنيا في"التفكر"، وكذا رواه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم وفضله" (1/ 95) .
(2) انظر:"تفسير الطبري" (20/ 142) .
(3) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 3050) .
(4) رواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (1/ 163) .