والعزاء - بالفتح، والمد - مشترك بين النسب كما هنا والصبر.
والتعزي الانتساب كالاعتزاز.
والعزي اسم لدعوى المستغيث، وهو أن [يقول] [1] : يا لفلان [2] .
وروى الإمام أحمد، والنسائي، وابن حبان في"صحيحه"، والدارقطني عن أبي بن كعب رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ تَعَزَّى بِعَزاءِ الْجاهِلِيَّةِ فَأَعِضُّوهُ بِهَنِ أَبِيهِ، وَلا تَكْنُوا" [3] ؛ بفتح أوله، وإسكان ثانيه، وتخفيف ثالثه من الكناية ضد الصراحة.
أي قولوا له: اعضض بأير أبيك، ولا تكنوا عن الأير بالهن تنكيلًا له وتأديبًا [4] .
وروى الإمام أحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه عن ابن مسعود، وابن باكويه الشيرازي في"الألقاب"عن أبي هريرة قالا رضي الله تعالى عنهما: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لَيْسَ مِنَّا مَنْ"
(1) بياض في"أ"و"ت".
(2) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 233) .
(3) رواه الإمام أحمد في"المسند" (5/ 136) ، والنسائي في"السنن الكبرى" (8864) ، وابن حبان في"صحيحه" (3153) .
(4) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (3/ 252) .