فهرس الكتاب

الصفحة 5575 من 6623

الفَصْلُ الثَّانِي فِي تَشَبُّهِ العَالِمِ بِالجَاهِلِ في نَفْسِ الجَهْلِ

وهو على وجهين:

الوجه الأول: أن يقعد عن طلب الزيادة في العلم، أو ينبغي للمؤمن أن لا يرضى إلا بخير المنزلتين.

وقد قال الله تعالى: {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} [طه: 114] .

وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى: لا يزال المرء عالمًا ما طلب العلم؛ فإنه إذا ظن أنه علم فقد جهل. رواه الدينوري في"المجالسة" [1] .

لكن طلب الزيادة في العلم إنما يحسُن بعد العمل بما علم والخروج من عهدته، ولذلك ورد في الدعاء:"اللَّهُمَّ انْفَعْنا بِما عَلَّمْتَنا، وَزِدْنا عِلْمًا" [2] .

(1) رواه الدينوري في"المجالسة وجواهر العلم" (ص: 56) .

(2) رواه أبو الشيخ الأصبهاني في"طبقات المحدثين بأصبهان" (2/ 317) عن أنس - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت