فهرس الكتاب

الصفحة 3694 من 6623

17 -ومنها - وهو من جنس ما قبله: إطالة البنيان، وإحكامه، وتجصيصه.

قال الله تعالى: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ} [القصص: 38] .

قال سعيد بن جبير رضي الله تعالى عنه في قوله: {فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ} : أوقد لي على الطين حتى يكون آجرًا [1] .

وقال مجاهد في قوله: على الطين على المدر يكون لبنًا مطبوخًا [2] .

وقال قتادة: بلغني أنَّ فرعون أول من طبخ الآجر. أخرجه ابن المنذر [3] .

وروى ابن أبي حاتم عن قتادة قال: كان فرعون أول من طبخ الآجر، وصنع له الصَّرح [4] .

قال في"الكشاف": روي أنَّه لمَّا أمر ببناء الصَّرح جمع هامان العمال حتَّى اجتمع خمسون ألف بنَّاء سوى الأتباع والأجراء، وأمر بطبخ الآجر والجص، ونجر الخشب، وضرب المسامير [فشيدوه]

(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (6/ 416) .

(2) رواه الطبري في"التفسير" (20/ 77) ، وابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2979) .

(3) ورواه الطبري في"التفسير" (20/ 77) .

(4) رواه ابن أبي حاتم في"التفسير" (9/ 2979) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت