وثَمَّ أخبار تدل على أشراط ما تتعلق بالعلم والعلماء استقريتها في غير هذا الكتاب.
الفائِدَةُ التَّاسِعَةُ: روى ابن أبي الدنيا في"الصمت"عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه: لا يتعلم العلم لثلاث، ولا يترك لثلاث: لا يتعلم ليُمارى به، ولا ليباهى به، ولا ليُراءى به، ولا يترك حياء من طلبه، ولا زهادة فيه، ولا رضا بالجهل منه [1] .
وقال مجاهد: لا ينال العلم مستحي، ولا متكبر [2] .
وفي"الصحيح"عن عائشة رضي الله عنها:"نِعْمَ النِّساءُ نِساءُ الأَنْصارِ؛ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَياءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِ" [3] .
وقيل:
الْعِلْمُ حَرْبُ الفَتَى الْمُتَعالِي ... كَالسَّيْلِ حَرْبٌ لِلْمَكانِ العالِي [4]
وفي التنزيل: {سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ} [الأعراف: 146] الآية.
الفائِدَةُ العاشِرَةُ: روى الشيخان من حديث أبي موسى رضي الله
(1) رواه ابن أبي الدنيا في"الصمت وآداب اللسان" (ص: 102) عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
(2) تقدم تخريجه.
(3) تقدم تخريجه.
(4) تقدم تخريجه.