السَّلاَمُ، وَأَوَّلُ مَنْ اخْتَضَبَ بِالسَّوَادِ فِرْعَونُ" [1] ."
قال الله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ذَلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ} [الأعراف: 26] .
أحق الناس بالعمل بهذه الآية الأنبياء عليهم السلام ومن على آثارهم، وأول من عمل بها آدم عليه السلام، ثم أمر الله تعالى بنيه [2] أن يتخلقوا بما تخلق به من ذلك.
وقال تعالى حكاية عن يوسف عليه السلام: {وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ} [يوسف: 18] .
وقال تعالى حكاية عنه: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي} [يوسف: 93] .
وروى الطبراني في"الكبير"عن أبي رهُم السَّمَعِيِّ - رضي الله عنه: أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في حديث:"وإِنَّ مِنْ لبسَةِ الأَنْبِيَاءِ القَمِيْصَ قَبْلَ السَّرَاوِيْلِ" [3] .
(1) رواه الديلمي في"مسند الفردوس" (47) .
(2) أي: بني آدم.
(3) رواه الطبراني في"المعجم الكبير" (22/ 336) .