وَصَامَ، فَادْعُوْا بِدَعْوَىْ اللهِ الَّذي سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِيْنَ الْمُؤْمِنِيْنَ عِبَادَ اللهِ" [1] ."
و"جثاء جهنم"بالجيم والمثلثة: جمع جُثوة -بالضم -، وهو الشيء المجموع، كما في"النهاية" [2] ؛ أي: من جماعات جهنم.
روى الطبراني في"الأوسط"بسند صحيح، عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ فِطْرَناَ وَأَنَّ نُؤَخِّرَ سُحُوْرَنَا، وَأَنْ نَضَعَ أَيْمَاننًا عَلَىْ شَمَائِلِنَا فِيْ الصَّلاَةِ" [3] .
وأخرجه في"الأوسط"، و"الصغير"من حديث ابن عمر نحوه، لكن بسند ضعيف [4] .
وفي موطأ الإمام مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق، قال: من
(1) رواه الترمذي (2863) وقال: حسن صحيح، وابن خزيمة في"صحيحه" (930) ، وابن حبان في"صحيحه" (6232) ، والحاكم في"المستدرك" (1534) .
(2) انظر:"النهاية في غريب الحديث"لابن الأثير (1/ 239) .
(3) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (1884) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 155) : رجاله رجال الصحيح.
(4) رواه الطبراني في"المعجم الأوسط" (3029) ، و"المعجم الصغير" (279) . قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (3/ 155) : فيه عمر بن عبد الله بن يعلى، وهو ضعيف.