فهرس الكتاب

الصفحة 4127 من 6623

التشبه بهم، ونقول:

135 -ومنها: التصدق بما يغتصبون من الناس، ويظلمونهم بأخذه منهم.

وقد تقدم عن وهب بن منبه فيما أوحى الله تعالى إلى شعيب عليه السلام: أن الله قال لبني إسرائيل: كيف تزكو صدقاتهم وهي من أموال غيرهم، وإنما أجزي عليها المغتصبين.

ولقد قيل في هذا الباب: [من الطويل]

وَمُطْعِمَةِ الأَيْتامِ مِنْ كَدِّ فَرْجِها ... لَكِ الْوَيْلُ لا تَزْنِي وَلا تتَصَدَّقِي

وفي كتاب الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ} [البقرة: 267] .

قال سعيد بن جبير في قوله: {مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} : الحلال.

رواه عبد بن حميد [1] .

قال ابن زيد في قوله: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ} : الحرام. رواه ابن جرير [2] .

وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"مَنْ جَمَعَ مالًا مِنْ حَرامٍ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهِ، لَمْ"

(1) انظر:"الدر المنثور"للسيوطي (2/ 62) .

(2) رواه الطبري في"التفسير" (3/ 84) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت